|
٥١ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا قال الضحاك بالحجة و قال ابن عباس بالغلبة و القهر قال البيضاوي و لا ينتقض ذلك بما كان للكافرين من الغلبة أحيانا امتحانا إذ العبرة بالعواقب و غالب الأمر و قيل بالانتقام من الأعداء فى الدنيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ (٥١) يعنى يوم القيامة يقوم الحفظة من الملائكة يشهدون للرسل بالبلاغ و على الكفار بالتكذيب. |
﴿ ٥١ ﴾