|
٥٦ إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللّه اى ينكرون القران بِغَيْرِ سُلْطانٍ اى حجة أَتاهُمْ من اللّه تعالى إِنْ فِي صُدُورِهِمْ كنى بالصدر القلب لكونه موضعه اى ما فى قلوبهم إِلَّا كِبْرٌ قال ابن عباس اى ما يحملهم على تكذيبك الا ما فى صدورهم من الكبر و العظمة يعنى يتكبرون عليك و يتعظمون أنفسهم عن اتباعك ما هُمْ بِبالِغِيهِ قال مجاهد ما هم ببالغي مقتضى ذلك الكبر لان اللّه عزّ و جلّ يذلهم و قال ابن قتيبة ان فى صدورهم الا تكبر على محمد و طمع فى ان يغلبوه و ما هم ببالغي ذلك الكبر فَاسْتَعِذْ بِاللّه من شرهم إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (٥٦) لاقوالكم و أفعالكم تعليل للاستعاذة. |
﴿ ٥٦ ﴾