١٥

فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ اى تعظموا على اهل الأرض بغير استحقاق وَ قالُوا لما خوّفوا بالعقاب اغترارا بقوتهم و شوكتهم مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً يعنى ليس أحد أشد قوة منا ندفع العذاب بقوتنا كان أحدهم يقلع الصخرة العظيمة من الجبل يجعلها حيث يشاء فقال اللّه تعالى ردّا عليهم أَ وَ لَمْ يَرَوْا الاستفهام للانكار و العطف على محذوف تقديره أ قالوا ذلك و لم يروا اى لم يعلموا أَنَّ اللّه الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ كانُوا بِآياتِنا اى بمعجزاتنا يَجْحَدُونَ (١٥) اى يعرفون انها حق و ينكرونها عطف على قالوا.

﴿ ١٥