٢٢

وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ اى اية

قال البغوي معناه تستخفون عند اكثر اهل العلم

و قال مجاهد تتقون و قال قتادة تظنون يعنى ما كنتم تستترون الفواحش من جوارحكم مخافة أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لا أَبْصارُكُمْ وَ لا جُلُودُكُمْ كما كنتم تستترونها عن الناس مخافة الفضيحة فالمعنى ما كنتم تظنون ان جوارحكم تشهد عليكم و فيه تنبيه وَ لكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللّه لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ (٢٢) فلذلك اجرأتم على ما فعلتم.

﴿ ٢٢