٤٢

لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ قال قتادة و السدىّ الباطل هو الشيطان لا يستطيع ان يغيره او يزيد فيه او ينقص منه قلت و هو يعم شياطين الانس و الجن كما ان الروافض زاد و انى القران عشرة اجزاء فلم يستطيعوا ورد اللّه كيدهم و زادوا فى بعض الآيات و بعض الألفاظ كما قالوا فى قوله تعالى انّما أنت منذر و لكلّ قوم هاد علىّ و سيعلم الّذين ظلموا ال محمّد اىّ منقلب ينقلبون و نحو ذلك فانهم فعلوا ذلك و أبطل اللّه عملهم فلم يلتحق بالقران قال الزجاج معناه انه محفوظ من ان ينقص منه فيأتيه الباطل من بين يديه او يزاد فيه فيأتيه الباطل من خلفه و على هذا معنى الباطل الزيادة و النقصان و قال مقاتل لا يأتيه التكذيب من الكتب التي قبله و لا يجي ء بعده كتاب يبطله او ينسخه تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ كامل الحكمة حَمِيدٍ (٤٢) يحمده كل مخلوق بما ظهر عليه من نعمة و هو حميد فى نفسه لا يحتاج الى ان يحمده غيره.

﴿ ٤٢