|
٣ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا خلقا متلبّسا بِالْحَقِّ دليلا على وجود الصانع القديم الحكيم و على البعث للمجازاة على ما يقتضيه الحكمة و العدالة وَ أَجَلٍ مُسَمًّى اى بتقدير أجل مسمى ينتهى اليه السماوات و الأرض اى يوم القيامة وَ الَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا اى عن الانذار او عما انذروا به فى القران من عذاب يوم القيامة مُعْرِضُونَ (٣) لا يتفكرون فى جوازه عقلا و وجوبه سمعا بشهادة المعجزات و لا يستعدون لحلوله و يدعون من دون اللّه الهة بلا دليل. |
﴿ ٣ ﴾