٤

قُلْ لهم يا محمد أَ رَأَيْتُمْ الاستفهام للتقرير اى حمل المخاطب على الإقرار ما تَدْعُونَ اى ما تعبدونه مِنْ دُونِ اللّه أصناما أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا ما استفهامية فى محل النصب على انه مفعول لخلقوا او فى محل الرفع بمعنى اىّ شى ء الذي خلقوه مِنَ الْأَرْضِ بيان لما أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ أم منقطعة اى بل الهم مشاركة مع اللّه فِي خلق السَّماواتِ الموصول مع صلته مفعول أول لارايتم و جملة أروني الى آخرها مفعول ثان و المعنى أخبروني عن حال الهتكم بعد تأمل هل يتعقل انهم خلقوا شيئا من اجزاء العالم او يتصور منهم ان يكونوا شركاء للّه فى الخلق يعنى لا يتصور ذلك فكيف تحكمون باستحقاقها للعبادة و تخصيص الشرك بالسماوات احتراز عمّا يتوهم ان للوسائط شركة فى إيجاد الحوادث السفلية ائْتُونِي بِكِتابٍ من عند اللّه ناطق بالشرك مِنْ قَبْلِ هذا القران الناطق بالتوحيد أَوْ أَثارَةٍ اخرج احمد عن ابن عباس عن النبي صلى اللّه عليه و سلم او اثارة من علم قال الخط قال مجاهد و عكرمة اى رواية و قال قتادة خاصة و قال الكلبي بقية فى القاموس الأثر البقية من الشي ء مِنْ عِلْمٍ الأنبياء الأولين مستندا الى الوحى القطعي يدل على الشرك إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٤) فى ان اللّه امر بعبادة الأوثان شرط مستغن عن الجزاء بما مضى يعنى لا دليل على استحقاقها العبادة عقلا و لا نقلا ..

﴿ ٤