|
٦ وَ إِذا حُشِرَ النَّاسُ يوم القيامة عطف على لا يستجيب كانُوا اى كانت المعبودون لَهُمْ أَعْداءً يضرونهم و لا ينفعونهم وَ كانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ (٦) مكذبين قائلين تبرّانا إليك ما كانوا ايّانا يعبدون يعنى ليسوا فى الدارين على منفعة إذ لا ينفعهم فى الدنيا و يضرهم فى الاخرة فلا أضل ممن عبدها و ترك عبادة اللّه السميع البصير الخبير القادر المجيب. و قيل الضمير فى قوله كانوا بعبادتهم كافرين للعابدين القائلين و اللّه ربّنا ما كنّا مشركين. |
﴿ ٦ ﴾