٢٣

قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ لوقت عذابكم عِنْدَ اللّه اى يأتيكم فى وقت مقدر له من المستقبل و لا يستلزم عدم وقوع العذاب الان كونى كاذبا و لا مدخل لى فيه فاستعجلوا وَ أُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إليكم من التوحيد و الاحكام و الأحبار بنزول العذاب ان لم تؤمنوا وَ لكِنِّي قرأ نافع و ابو عمرو «و ابو جعفر- ابو محمد» و البزي بفتح الياء و الباقون بإسكانها أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ (٢٣) لا تعلمون ان اللّه هو العليم القدير و الرسل انما بعثوا منذرين مبلغين لا معذبين و لا مقترحين ..

﴿ ٢٣