|
٢٩ وَ إِذْ صَرَفْنا اى أهلنا إِلَيْكَ هذه الجملة الى آخرها معترضة لتسلّية النبي صلى اللّه عليه و سلم نَفَراً و هى جماعة دون العشرة و جمعه انفار مِنَ الْجِنِّ قال ابن عباس كانوا سبعة من جن نصيبين فيجعلهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم رسلا الى قومهم و قال الآخرون كانوا تسعة قال البغوي روى عاصم عن زر بن حبيش ان رذبعة من التسعة الذين استمعوا القران يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ حال من نفر فَلَمَّا حَضَرُوهُ اى القران او الرسول قالُوا أَنْصِتُوا قال بعضهم لبعض اسكتوا نسمعه فَلَمَّا قُضِيَ اى أتم و فرغ من قراءته وَلَّوْا انصرفوا إِلى قَوْمِهِمْ من الجن مُنْذِرِينَ (٢٩) مخوّفين داعين بامر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و قد ذكرنا القصة بوجوهها فى سورة الجن لما سبق منى تفسيرها. |
﴿ ٢٩ ﴾