|
٣٠ قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى قال عطاء كان دينهم اليهودية قلت لعل معنى قولهم انزل من بعد موسى ناسخا للتورية بخلاف الإنجيل و الزبور فانهما لم يكونا ناسخين لكثير من احكام التورية حيث قال اللّه تعالى فى عيسى عليه السلام و يعلّمه الكتاب و الحكمة و التّورية و الإنجيل و قال حكاية عنه و لاحلّ لكم بعض الّذى حرّم عليكم مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ من التورية و الإنجيل و غيرهما من الكتب السماوية حال من فاعل انزل او صفة ثانية لكتابا و كذا قوله يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ من العقائد وَ إِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (٣٠) من الشرائع. |
﴿ ٣٠ ﴾