٣١

يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللّه محمدا صلى اللّه عليه و سلم الى الإسلام وَ آمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ما كان حقا للّه بخلاف المظالم فانها لا يغفر بالايمان وَ يُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (٣١) فاستجاب لهم من قومهم نحو سبعين رجلا من الجن فرجعوا الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فوافقوه فى البطحاء فقرأ عليهم القران فامرهم و نهاهم و فيه دليل على انه صلى اللّه عليه و سلم كان مبعوثا الى الجن و الانس جميعا و قد ذكرنا اختلاف العلماء فى حكم مؤمن الجن فى سورة الجن.

﴿ ٣١