٣٣

أَ وَ لَمْ يَرَوْا الاستفهام للانكار و الواو للعطف على محذوف تقديره أ ينكرون هؤلاء الكفار عن البعث بعد الموت و لم يروا اى لم يعتقدوا أَنَّ اللّه الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لَمْ يَعْيَ اى لم يتعب و لم يعجز بِخَلْقِهِنَّ فان قدرته ذاتية لا ينقص و لا ينقطع بالإيجاد ابد الآبدين بِقادِرٍ الباء زائدة و اسم الفاعل فى محل النصب على انه مفعول ثان و وجه دخول الباء على خبر انّ المفتوحة انّ انّ مع جملتها قائم مقام مفعولى يروا و النفي فى افعال القلوب يتوجه الى المفعول الثاني. هذا قراءة الجمهور و فى قراءة ابن مسعود قادرا بغير الباء

و قرا يعقوب يقدر بصيغة الفعل المضارع عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ (٣٣)

﴿ ٣٣