|
٣٤ وَ يَوْمَ يُع ْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ منصوب بقول مضمر تقديره يقال لهم أَ لَيْسَ هذا اشارة الى العذاب بالنار الذي ينكرونها فى الدنيا بِالْحَقِّ قالُوا اى الكفار فى الجواب بَلى وَ رَبِّنا يقسمون باللّه و يعترفون به حين لا ينفعهم الإقرار قالَ اى يقول اللّه تعالى حينئذ فَذُوقُوا الْعَذابَ الفاء للسببية فان كونها حقّا مع انكارهم إياها فى الدنيا سبب للذوق بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٣٤)- اى بسبب كفركم فى الدنيا و معنى الأمر هو الاهانة و التوبيخ و جملة و يوم يعرض إلخ متصلة بقوله و يوم يعرض الّذين كفروا على النّار أذهبتم طيّباتكم و ما بينهما معترضات .. |
﴿ ٣٤ ﴾