٨

تَبْصِرَةً وَ ذِكْرى منصوبان على العلة الفائية فان المقصود من خلق الأشياء كونها تبصرة و ذكرى دالة على وجود الخالق القديم القدير العليم الواجب وجوده و صفاته الكمال المنزه عن النقص و الزوال لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ راجع الى ربه بالتفكر فى خلقه خص هذا لعبد لكونه هو المنتفع به.

﴿ ٨