|
٩ وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً كثير النفع فَأَنْبَتْنا بِهِ اى بذلك الماء فى الأرض جَنَّاتٍ بساتين وَ حَبَّ الْحَصِيدِ اضافة العام الى الخاص على طريقة حق اليقين و كل الدراهم و عين الشي ء يعنى الحب الذي يحصد كالبر و الشعير و نحو ذلك مما يزرع و يقتات به و انما خص الحب باضافة الى الحصيد لان المقصود من الحبوب و المنتفع به كمال الانتفاع ما يحصد و يقتات به و قيل هذه الاضافة من قبيل مسجد الجامع و صلوة الاولى بتأويل الصلاة الجامع و صلوة الساعة الاولى فالمعنى حب الزرع الذي من شانه ان يحصد كالبر و الشعير و نحوهما. |
﴿ ٩ ﴾