١١

رِزْقاً لِلْعِبادِ علته للانبات او مصدر من غير لفظه فان الإنبات رزق وَ أَحْيَيْنا بِهِ اى بالماء عطف على أنبتنا بَلْدَةً مَيْتاً اى أرضا جدبة لانماء لها كَذلِكَ اى مثل ذلك الخروج للنبات من الأرض بعد سببها الْخُرُوجُ للاموات من القبور فى الصحيحين عن ابى هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ما بين النفخين أربعون قالوا يا أبا هريرة أربعون يوما قال أبيت قالوا أربعون شهرا قال أبيت قالوا أربعون سنة قال أبيت ثم ينزل اللّه من السماء فينبتون كما ينبت البقل و ليس من الإنسان شى ء الا يبلى إلا عظما واحدا و هو عجب الذنب منه يركب الخلق يوم القيامة

و اخرج ابن ابى داود نحوه و فيه ما بين النفختين أربعون عاما

و اخرج ابن ابى حاتم عن ابن عباس قال يسيل واد من تحت العرش من ماء فيما بين الصيحتين و مقدار ما بينهما أربعون عاما فينبت منه كل خلق بلى من انسان او طيرا و دابة و لو مر عليهم ما رقد عرفهم قبل ذلك ما عرفهم على وجه الأرض فينبتون ثم يرسل الأرواح فيزوج بالأجساد و ذلك قوله تعالى إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ

و اخرج احمد و ابو يعلى و البيهقي عن انس قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يبعث الناس يوم القيامة و السماء طش عليهم ثم أورد تسليته للنبى صلى اللّه عليه و سلم و وعيدا للكافرين بمثل ما أصاب أمثالهم بقوله.

﴿ ١١