١٢
يَسْئَلُونَ محمدا صلى اللّه تعالى عليه و اله و سلم استعجالا إنكارا او استهزاء أَيَّانَ اى متى يَوْمُ الدِّينِ يوم الجزاء جملة يسالون فى محل النصب على الحالية من الخراصين و جاز ان يكون لبيان علة لعنهم.
﴿ ١٢ ﴾