١٤

ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ ط اى عذابكم او جزاء كفركم و على التأويل الثاني حال من الضمير المرفوع فى يفتنون بتقدير مقولا لهم هذا القول هذَا بدل من فتنتكم موصوف لقوله الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ فى الدنيا تكذيبا و جاز ان يكون هذا مبتداء و الموصول خبر يعنى هذا هو الذي كنتم تستعجلون و الجملة تعليل لقوله ذوقوا ثم ذكر اللّه سبحانه حال المؤمنين المصدقين النبي صلى اللّه عليه و سلم و القران.

﴿ ١٤