|
٣٢ أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ اى عقولهم بِهذا التناقض فى القول فان الكاهن يكون ذا فطانة و دقة نظر و المجنون مغطى عقله و الشاعر ذا كلام موزون منتسق بليغ متخيل و لا يتاقى ذلك من المجنون و ذلك ان عظماء قريش كانوا يوصفون بأحلامهم فازرى اللّه بعقولهم حتى قال انهم لا يتميزون بين الفطان و المجنون و لا يعرفون الحق من الباطل أَمْ هُمْ يعنى بل هم قَوْمٌ طاغُونَ مجاوزون الحد فى العناد فانهم إذا لا يجدون سبيلا الى الإنكار فى القران و النبي صلى اللّه عليه و سلم بظهور الحجة و سطوع البرهان يقولون فيه قولا اخر مناقضا للاول. |
﴿ ٣٢ ﴾