|
٣٧ أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ اى خزائن رزقه فيرزقوا النبوة من يشاء او خزائن علمه فيعلمون من هو أحق بالنبوة من غيره و بقضية الحكمة أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ط المسلطون القاهرون على الأشياء يجعلونها على حسب مشيتهم و لا يكونوا تحت امر و نهى قرا قتيل و حفص بخلاف عنه و هشام بالسين و حمزة بخلاف عن خلاد بين الصاد و الزاء و الباقون بالصاد خالصة. |
﴿ ٣٧ ﴾