|
٤٧ وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا يحتمل العموم و الخصوص- عَذاباً فى الدنيا دُونَ ذلِكَ اى قبل ذلك اليوم يوم موتهم قال ابن عباس يعنى القتل يوم بدر و قال مجاهد الجوع و القحط سبع سنين و قال البراء بن عازب يعنى عذاب القبر قلت هذا على تقدير ان يراد بيومهم الذي فيه يصعقون يو م نفخة الصعق وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ذلك. |
﴿ ٤٧ ﴾