|
٣٣ أَ فَرَأَيْتَ الاستفهام للتعجب و الفاء للعطف على محذوف يعنى أ نظرت يا محمد الَّذِي تَوَلَّى عن اتباع الحق و الثبات عليه يعنى الوليد بن المغيرة كان قد اتبع النبي صلى اللّه عليه و سلم على دينه فعيره بعض المشركين و قال لم تركت دين الأشياخ و ضللتهم قال انى خشيت عذاب اللّه فضمن الذي عاتبه ان هو أعطاه كذا من ماله و رجع الى شركه ان يتحمل عنه عذاب اللّه فرجع الوليد الى الشرك. |
﴿ ٣٣ ﴾