٣٧

وَ صحف إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ما امره اللّه به و إثمه حتى قام يذبح ابنه و بلغ رسالات ربه و احتمل من الخلق أذى حتى صبر على نار نمرود و ابتلاه ربه بكلمات فاتمهن و التوصية الإتمام و روى البغوي بسنده عن ابى امامة عن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال و ابراهيم الذي و فى قال صلى اربع ركعات أول النهار

و اخرج ابن جرير و ابن ابى حاتم عن معاذ بن انس عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال الا أخبركم لم سمى ابراهيم خليل اللّه الذي و فى انه كان يقول كلما أصبح و امسى فسبحان اللّه حين تمسون و حين تصبحون حتى ختم الاية و روى الترمذي عن ابى الدرداء و ابى ذر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عن اللّه تبارك و تعالى انه قال يا ابن آدم اركع لى اربع ركعات أول النهار أكفك آخره و رواه ابو داود و الدارمي عن نعيم الفطفانى و احمد عنهم و قدم موسى لان صحفه يعنى التوراة كان أشهر و أم قيل منقطعة لان من شرط المتصلة ان يليه أحد المتساويين و الاخر الهمزة و هاهنا ليس كذلك قلت جاز ان يقال فى تاويل الاية أ عنده علم الغيب بتوسط الانباء او بلا توسط بانه يتحمل عنه غيره أم ليس عنده علم الغيب الحاصل بتوسط الانباء و الكتب ايضا بانه لا بتحمل أحد عن غيره و الاستفهام للانكار يعنى ليس عنده علم الغيب يتحصل أحد عن غيره و عنده علم حصل بالتواتر و الشهرة بما فى الكتب السماوية بعدم التحمل.

﴿ ٣٧