٢٤

فَقالُوا أَ بَشَراً آدميا منصوب على المفعولية بفعل مضمر يفسره ما بعده مِنَّا صفة لبشر اى من جنسنا او من جملتنا لا فضل له علينا بالمال و الجاه واحِداً بدل من بشرا و عطف بيان له اى منفرد الا تبع له او من احادنا دون اشرافنا نَتَّبِعُهُ الاستفهام للانكار و الإنكار على كون متبوعهم مثلهم فى الجنسية و دونهم فى الانفراد لا على فعل الاتباع فانه لو كان المتبوع من الملائكة او ملوك البشر لم ينكروا اتباعه فلا بد تقدير الفعل موخرا من المفعول فى الإضمار و التفسير تأكيد الإنكار الاتباع إِنَّا إِذاً اى إذا نتبعه لَفِي ضَلالٍ اى خطاء ذهاب عن الصواب وَ سُعُرٍ قال وهب معناه بعد من الحق و قال الفراء جنون يقال ناقة مسعودة إذا كانت خفيفة الراس هايمة على وجهها و قال قتادة معناه عناء و عذاب مما يكره منا من طاعة و قيل سعر جمع سعير قال ابن عباس معناه عذاب و قال الحسن شدة عذاب و كانهم عكسوا قول صالح عليه السلام لما قال ان تتبعونى كنتم فى ضلال عن الحق و سعير و نيران فقالوا ان اتبعناك انا إذا لفى ضلال و سعير.

﴿ ٢٤