٢٥

أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ الكتاب و الوحى مِنْ بَيْنِنا و فينا من هو أحق بذلك يعنون انه لم يلق عليه الذكر من بيننا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ يكذب على اللّه أَشِرٌ بطر منكر يريد ان يتعظم علينا بادعاء النبوة إضراب من نفى الفضيلة الى ادعاء الرذيلة فيه .

﴿ ٢٥