٣٥
نِعْمَةً اى انعاما علة لنجينا مِنْ عِنْدِنا ط صفة لنعمة كَذلِكَ نَجْزِي
مَنْ شَكَرَ نعمة اللّه بالايمان و الطاعة يعنى من وحد اللّه و شكر نعمة نجزيه جزاء ....
كما جزينا ال لوط و لم نعذبهم مع المشركين كذا قال مقاتل.
﴿ ٣٥ ﴾