١٣

وَ أُخْرى مرفوع على الابتداء و الخبر محذوف اى ذلكم نعمة عاجلة او منصوب بإضمار يعطيكم او تحبون او مجرور عطف على تجارة يعنى هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ و تجارة اخرى تُحِبُّونَها صفة لاخرى و فيه تعريض ان الناس يوثرون العاجل على الاجل نَصْرٌ مِنَ اللّه وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ عاجل يعنى النصرة على قريش و فتح مكة او فتح خيبر و قال عطاء يريد فتح فارس و الروم قلت و الظاهر ان المراد جنس النصرة و الفتح فانهما يترتبان على السعى و المجاهدة من العبد قال اللّه تعالى و لينصرن اللّه من ينصره فان كان اخرى مرفوعا على الابتداء و الخبر محذوف فقوله نصر و فتح بدل او بيان و جاز ان يكون اخرى مبتداء و هذا خبره و على قول النصب و الخبر هذا خبر مبتداء محذوف اى هى نصر و فتح و الجملة صفة لاخرى او استيناف وَ بَشِّرِ ايها الرسول الْمُؤْمِنِينَ بما وعدهم عليها عاجلا واحدا عطف على محذوف تقديره قل يا محمد يايّها الذين أمنوا هل أدلكم و بشرهم او على تؤمنون فانه فى معنى الأمر كانه قال أمنوا و جاهدوا ايها المؤمنون و بشرهم ايها الرسول.

﴿ ١٣