|
١٠ وَ أَنَّا لا نَدْرِي يعنى انا كنا لا ندرى قبل ذلك أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ بحراسة أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً فاما الان إذا سمعنا القران ان الذي حال بينكم و بين خبر السماء هو بعث هذا النبي حتى يكون معجزة له يعجزه الكهنة عن إتيان خبر السماء مثله فظهر ان اللّه سبحانه تعالى انما أراد للعالمين هداية و رشدا ففى هذه الجمل الثلث احتجاج على حقية القران و رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه و اله و سلم و الشر و الخير و ان كانا جميعا بخلقه تعالى و إرادته لكنهم اسندوا ارادة الخير اليه تعالى صريحا و ارادة الشر كناية بذكره على صيغة المجهول رعاية الأدب. |
﴿ ١٠ ﴾