|
١١ وَ أَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ عنوا بهم الذين كانوا منهم مؤمنين بالتورية و غيره من الكتب السماوية و الأنبياء السابقين عليه السلام وَ مِنَّا قوم دُونَ ذلِكَ كُنَّا طَرائِقَ اى ذوى طرائق اى مذاهب او مثل طرائق فى اختلاف الأحوال او كانت طرائق قِدَداً متفرقة مختلفة و هذه الجملة اعنى قولهم كنا طرائق قددا تأكيد لمضمون ما سبق من قولهم انا منا الصالحون إلخ و قددا جمع قدة بمعنى القطعة من الشي ء قال الحسن و السدى الجن أمثالكم فمنهم قدرية و مرجية و رافضية و غير ذلك و قولهم فيما بينهم انا منا الصالحون إلخ تمهيد لما سياتى من قولهم انا ظننا ان لن نعجز اللّه الاية و انا لما سمعنا الهدى الاية يعنى ان الايمان و التصديق ليس امرا مبدعا منا بل كان الجن قبل ذلك طرائق قددا بعضهم كانوا صالحين و بعضهم دون ذلك و انا ان اتبعنا السفيه فى القول فى الشطط لكنا لما سمعنا قرانا ظننا ان لن نعجز اللّه و سمعنا الهدى و أمنا به كما كان بعض أسلافنا مومنين. |
﴿ ١١ ﴾