|
١٢ وَ أَنَّا ظَنَنَّا اى علمنا و تيقنا بتعليم اللّه تعالى فى القران و هدايته او المعنى كنا نظن ذلك قبل هذا او المعنى كنا نتيقن ذلك بعلمنا ما فى التورية أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللّه اى لن تفوته ان أراد بنا سوأ و كائنا فِي الْأَرْضِ وَ لَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً اى هاربين من الأرض الى السماء ان طلبنا مهربا و هذا على كونه حالا من فاعل نعجز و يحتمل ان يكون مفعولا مطلقا بمعنى تهرب هربا او مفعولا له اى نعجزه للّهرب او ظرفا اى نعجزه فى الهرب او تميزا من نسبة الفاعل اى نعجزه هربها. |
﴿ ١٢ ﴾