١٣

وَ أَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى اى القران فانه موجب للّهدى آمَنَّا بِهِ فامنوا به أنتم ايضا يا قومنا معاشر الجن فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ شرط و الفاء للسببية و الجزاء ما بعده فَلا يَخافُ خبر مبتداء محذوف اى فهو لا يخاف بَخْساً نقصا فى الثواب وَ لا رَهَقاً اى و لا ان ترهقه و تغشياه ذلة او المعنى لا يخاف جزاء نقص فى الطاعات و لا جزاء له رهوق ظلم اى غشيان ظلم لان من حق الايمان بالقران ان يحبب ذلك.

﴿ ١٣