١٣

وَ طَعاماً ذا غُصَّةٍ غير مبالغة تأخذ بالحلق لا تنزل و لا تخرج اخرج ابن جرير و ابن ابى الدنيا فى صفة النار و الحاكم و البيهقي عن ابن عباس فى قوله تعالى و طعاما ذا غصة قال شجرة الزقوم

و اخرج عبد اللّه بن احمد عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الضريع شى ء يكون فى النار شبه الشوك امر من الصبر و أنتن من الجيفة و أشد حرا من النار إذا اطعم صاحبه لا يدخل البطن و لا يرفع الى الفم فيبقى بين ذلك لا يسمن و لا يغنى من جوع وَ عَذاباً أَلِيماً اخرج ابن ابى الدنيا عن حذيفة مرفوعا انها لتسقط عليهم اى على اهل النار حيات من النار و عقارب من نار و لو ان حية منها نفخت بالمشرق احرق من فى المغرب و لو ان عقربا منها ضربت اهل الدنيا احرقوا من آخرهم و انها لتسقط عليهم فيكون بين لحومهم و جلودهم

و اخرج مسلم عن ابى سعيد الخدري ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال ان أهون اهل النار عذابا ابو طالب و هو منعل بنعلين يغلى منهما دماغه

و اخرج مسلم عن النعمان بن بشير ان أهون اهل النار عذابا من له نعلان و شراكان من نار يغلى منهما دماغه كغلى المرجل ما يرى ان أحدا أشد منه عذابا و انه لاهونهم عذابا

و اخرج الحاكم عن ابى هريرة نحوه.

﴿ ١٣