١٥

إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ يا اهل مكة رَسُولًا فى الكلام التفات فان فيما سبق من الكلام كان الخطاب مع النبي صلى اللّه عليه و سلم و ذكر الكفار فى قوله و اصبر على ما يقولون إلخ الى الغيبة و هذا خطاب مع الكفار و ذكر النبي صلى اللّه عليه و سلم على الغيبة و فى هذا الكلام تأكيد لما سبق قال اللّه تعالى انا سنلقى عليك قولا ثقيلا و مضمون هذه الاية انا أرسلناك فمضمون الآيتين واحد- شاهِداً عَلَيْكُمْ بالاجابة او الامتناع كَما أَرْسَلْنا صفة لمصدر محذوف اى رسالا كارسالنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا يعنى موسى .

﴿ ١٥