٣٥

لا يَسْمَعُونَ حال من الضمير فى للمتقين الراجع الى مفازا و هو الحدائق و الجنات او صفة لكاسا و على هذا فالضمير فِيها راجع الى كاس اى لا يسمعون فى شربها كما كانوا يسمعون فى شرب كاسات الدنيا لَغْواً باطلا من الكلام وَ لا كِذَّاباً ج قرأه الكسائي بالتخفيف على انه مصدر الكاذبة و قيل هو الكذب و قيل هو كالمشدد فى المعنى و الباقون بالتشديد بمعنى التكذيب يعنى لا يكذب بعضهم بعضا و لا يوجد فى الجنة الكذب.

﴿ ٣٥