|
٣٩ ذلِكَ الْيَوْمُ اشارة الى ما سبق من اليوم المذكور بالصفات المذكورة مبتدأ الْحَقُّ خبره عرف للقصر على كونه حقا ثابتا لا شبهة فيه فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً مرجعا و سبيلا مقربا اليه بطاعاته و اتباع رسله و الهادين الى سبيله بالجذب و التسليك فليتخذ الفاء السببية فان كون ذلك اليوم حقا موجب الاتخاذ السبيل الى اللّه و الى ربه متعلق بمآبا او ظرف مستقر حال منه. |
﴿ ٣٩ ﴾