|
١٦ الْجَوارِ فى الفلك الْكُنَّسِ و الكنوس ان تأوي الأرنب و الظبى فى مكانها و المراد هاهنا بالكنس اختفائها عند غروبها او عند المحاق قلت و يحتمل ان يقال المراد بمكانها مستقرها تحت العرش عن ابى ذر قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلم حين غربت الشمس أ تدري اين تذهب قلت اللّه و رسوله اعلم قال فانها تذهب حتى نسجد تحت العرش الحديث. |
﴿ ١٦ ﴾