٢٢

وَ ما صاحِبُكُمْ يعنى محمد صلى اللّه عليه و اله و سلم عطف على انه فهو ايضا جواب للقسم فان كان المراد بالرسل فيما سبق محمد صلى اللّه عليه و سلم فوضع المظهر موضع المضمر للتنبيه على انه صاحبكم منذ أربعين سنة قبل ذلك لم يظهر منه الا وفور العقل و كماله فالحكم فيه بِمَجْنُونٍ ج مكابرة او جنون ففى هذا الكلام رد لقول الكفار افترى على اللّه كذبا أم به جنة.

﴿ ٢٢