٢٤

وَ ما هُوَ يعنى محمد صلى اللّه عليه و اله و سلم عَلَى الْغَيْبِ اى على ما يخبره من ما يوحى اليه بِضَنِينٍ قرأ ابن كثير و ابو عمرو الكسائي بظنين بالظاء اى ليس هو بمتهم يعنى لا يجوز ان يتهم و الباقون بالضاد اى ليس هو ببخيل عن تبليغ ما يوحى اليه و تعليمه.

﴿ ٢٤