٢٧

إِنْ هُوَ اى القرآن إِلَّا ذِكْرٌ فى القاموس الذكر بالكسر الحفظ للشئ كالتذكار و الشي ء الذي يجرى على اللسان و الصيت و الشتاء و الشرف و الصلاة و الدعاء و كتاب فيه تفصيل الذين و وضع الملة و المعنى الأخير ظاهر هاهنا لا غبار عليه و يمكن الحمل على معان اخر ايضا فان القران ذكر اللّه و حفظ ما يجب حفظه و شى ء ينبغى ان يكون جاريا على اللسان دايما او غالبا و ثناء للّه تعالى و صلوة له و شرف للانسان و دعاء له لِلْعالَمِينَ عموما لا النبي صلى اللّه عليه و اله و سلم مبعوث الى كافة الأنام الانس و الجن بل هو رحمة للعالمين و فيوض القران شامل للملائكة ايضا يدل عليه قوله تعالى بايدى سفرة كرام بررة و روى الحاكم فى المستدرك عن جابر انه قال لما نزلت سورة الانعام سبح رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ثم قال لقد سبح هذه من الملائكة فسدو الأفق ثم خصه و قال.

﴿ ٢٧