٦

لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ اخرج عبد اللّه بن احمد من طريق نهشل عن الضحاك عن ابن عباس قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الضريع شى ء يكون فى النار شبه الشوك امر من الصبر و أنتن من الجيفة و أشد حرا من النار إذا اطعم صاحبه لا يدخل البطن و لا يرتفع الى الفم فسقى بين ذلك لا يسمن و لا يغنى من جوع

و اخرج ابن ابى حاتم عن سعيد بن جبير قال هو الزقوم

و اخرج الترمذي و البيهقي عن ابى الدرداء قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يلقى على اهل النار الجوع حتى يعدل ما هم فيه من العذاب و قد مر فيما قبل

و قال مجاهد و عكرمة و قتادة نبت ذو شوكة لا لحى بالأرض تسميه قريش الشبرق فاذا هاج العود تسميه الضريع هو أخبث طعام قال الكلبي لا يقربه دابة إذا يبس و قال ابن ابى زيدا ما فى الدنيا فان الضريع الشوك اليابس الذي ليس له ورق و هو فى الاخرة شوك من نار قال المفسرون لما نزلت هذه الاية قال المشركون ان إبلنا يسمن من الضريع و كذا فى ذلك فان الإبل انما يرعاه ما دام رطبا و سيما شدقا فاذا يبس لا يأكله شى ء فانزل اللّه تعالى.

﴿ ٦