٢٦

ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ ع فتحاسبهم و يجازيهم على حسب غلوهم فى الكفر و على فى الأصل للوجوب و استعير هاهنا لتأكيد الوعيد إذ لا يجب على اللّه شى ء فان الوجوب ينافى الالوهية- و اللّه تعالى اعلم.

﴿ ٢٦