٥

هَلْ فِي ذلِكَ اى فيما ذكرت قَسَمٌ التنكير للتعظيم مقنع و يكتفى فى القسم و الاستفهام للتقرير و الجملة الاستفهامية معترضة لتفخيم شأن المقسم به فانه من عجائب قدرة اللّه تعالى و بدايع حكمته لِذِي حِجْرٍ ص اى لذى عقل سمى العقل بذلك لانه يحجر صاحبه عن القبائح و جواب القسم ان ربك لبالمرصاد و ما بينهما اعتراض جيئ لتاكيد الجواب او الجواب محذوف و هو لا هلكن هؤلاء الكفار ان لم يومنوا كما أهلكنا عاد او ثمود يدل عليه ما بعده.

﴿ ٥