|
١٤ أَوْ إِطْعامٌ قرأ ابن كثير و ابو عمرو الكسائي فك بفتح الكاف على الماضي و رقبة بالنصب على المفعولية و اطعم بفتح الهمزة على الماضي بناء على انه بدل من اقتحم او بيان له و ما أدريك ما العقبة اعتراض و الباقون بضم الكاف و رقبة بالجر على الاضافة و اطعام بالتنوين على المصدر بناء على انه خبر مبتداء محذوف اى هى فك رقبة و المراد بفك الرقبة أعم من الإعتاق و من ان يعين فى ثمنها يريد عتقها او يعين المكاتب او معتق البعض فى فك رقبتها عن البراء بن عازب قال جاء أعرابي الى النبي صلى اللّه عليه و سلم فقال علمنى عملا يدخلنى الجنة قال لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة أعتق النسمة و فك الرقبة قال او ليسا واحد قال لاعتق النسمة ان تفرد بعتقها و فك الرقبة ان تعين فى ثمها و المنحة الوكوف و الفي ء على ذى الرحم الظالم فان لم تطق ذلك فاطعم الجائع واسق الظمآن و امر بالمعروف و انه عن المنكر فان لم تطق ذلك فكف لسانك الا من خير رواه البيهقي فى شعب الايمان عن ابى هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من أعتق رقبة مسلمة أعتق اللّه بدل عضو منه عضوا من النار حتى فرجه بفرجه متفق عليه و قال عكرمة قوله فك رقبة يعنى من الذنوب بالتوبة. فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ |
﴿ ١٤ ﴾