١٦٠

وقال {فلهُ عشْرُ أمْثال ها} على العدد كما تقول: "عشْرُ سُودٍ" فان قلت كيف قال "عشْر" و"الم ثل" مذكر؟ فانما أنث لأنه أضاف إ لى مؤنث وهو في المعنى أيضاً "حسنةٌ" أو "درجةٌ". فإ نْ أنّث على ذلك فهو وجه.

وقال بعضُهم {عشْرٌ أمْثالُها} جعل "الأمثال" من صفة "العشر". وهذا الوجه الا انه لا يقرأ. لأنّه ما كان من صفة لم تضف اليه العدد. ولكن يقال: "هُمْ عشْرةٌ قيامٌ" و"عشرةٌ قُعُودٌ" لا يقال: "عشرةُ قيامٍ".

 سورة ( الأنعام )

﴿ ١٦٠