وقال {يكْن زُون الذّهب والْف ضّة} ثم قال {يُحْمىا عليْها ف ي نار جهنّم} فجعل الكلام على الاخر. و
قال الشاعر: [من المنسرج وهو الشاهد الستون]:
نحْنُ ب ما ع نْدنا وأنْت ب ما * ع نْدك راضٍ والرأْيُ مُخْتل فُ
سورة ( التوبة )
﴿ ٣٤ ﴾