٥٧وقال {لوْ يج دُون ملْجئاً أوْ مغاراتٍ أوْ مُدّخلاً} لانه من "ا دّخل" "يدّخ لُ" وقال بعضهم (مدْخلا) جعله من "دخل" "يدْخُل" وهي فيما أعلم [١٢٨ ب] أردأ الوجهين. ويذكرون أنها في قراءة أبي (مُنْدخلاً) أراد شيئاً بعد شيء. وانما قال {مُغاراتٍ} لانها من "أغار" فالمكان "مُغارٌ" قال الشاعر: [من البسيط وهو الشاهد الحادي والسبعون بعد المئة]: الحمدُ للّه مُمْسانا ومُصْبحنا * ب الخيْر صبْحنا ربّ ي ومسّانا لأنّها من "أمْسى" و"أصْبح" واذا وقفت على "ملْجأ" قلت "ملْجأا" لانه نصب منون فتقف بالالف نحو قولك "رأيتُ زيدا". |
﴿ ٥٧ ﴾