٦١

وقال {قُلْ أُذُنُ خيْرٍ لّكُمْ} أي: هُو أُذُنُ خيْرٍ لا أُذُنُ شرٍّ.

وقال بعضهم (أُذُنٌ خيْرٌ لكُمْ) والاولى أحسنهما لانك لو قلت "هو أُذُنٌ خيْرٌ لكُم" لم يكن في حسن (هو أذُنُ خيْرٍ لكُم) وهذا جائز على ان تجعل (لكم) صفة "الأُذُنْ".

وقال {ورحْمةٌ لّ لّذ ين آمنُواْ م نكُمْ} أي: وهو رحمة.

وقال {يُؤْم نُ ب اللّه ويُؤْم نُ ل لْمُؤْم ن ين} أي: يُصدقهم كا تقول للرجل "أنا ما يُؤم نُ لي بأنْ أقُول كذا وكذا" أي: ما يصدقني.

 سورة ( التوبة )

﴿ ٦١