٧١

وقال {فأجْم عُواْ أمْركُمْ وشُركآءكُمْ}

وقال بعضهم (وشُركاؤُكُمْ) والنصب أحسن لانك لا تجري الظاهر المرفوع على المضمر المرفوع الا انه قد حسن في هذا للفصل الذي بينهما كما قال {أإ ذا كُنّا تُراباً وآبآؤُنآ} فحسن [١٣٣ ء] لانه فصل بينهما بقوله ترابا.

وقال بعضهم (فأجْم عوا) لأنّهُم ذهبوا به الى "العزْم " لأنّ العرب تقول "أجْمعْتُ أمْر ي" أي: أجْمعْتُ على أنْ أقُول كذا وكذا. أي عزمْتُ عليه. وبالمقْطُوع نقرأ.

وقال {ثُمّ لا يكُنْ أمْرُكُمْ عليْكُمْ غُمّةً} فـ(يكُنْ) جزم بالنهي.

﴿ ٧١