[وقال] {نُزُلاً} لأنه شغل {لكُمْ} بـ {ما تشْته ي أنفُسُكُمْ} [٣١] حتى صارت بمنزلة الفاعل وهو معرفة
وقوله {نُزُلاً} ينتصب على "نزّلْنا نُزُلا" نحو قوله {رحْمةً مّ ن رّبّ ك}.
﴿ ٣٢ ﴾